أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٣٨ - الشيخ يسف ابو ذئب
الشيخ يوسُف أبو ذئب
المتوفى ١٢٠٠
| نعم آل نعم بالغميم أقاموا |
| ولكن عفى ربع لهم ومقامُ |
| حبست المطايا أسأل الركب عنهم |
| ومن أين للربع الدريس كلام |
| رعى الله قلباً لا يزال مروعاً |
| يسيم مع الغادين حيث أساموا |
| على دمنتي سلمى بمنعرج اللوى |
| سلامٌ وهل يشفي المحبّ سلام |
| خليليّ عوجا بي ولو عمر ساعة |
| بحيث غريمي لوعة وغرام |
| على رامة لا أبعد الله رامة |
| سقاها من الغيث الملثّ ركام |
| لنا عند باناتٍ بأيمن سفحها |
| لُبانات قلب كلهنّ هيام |
| عشية حنّت للفراق رواحلٌ |
| وهاجت لترحال الفريق خيام |
| فلم أرَ مثلي يوم بانوا متيماً |
| ولا كجفوني ما لهنّ منام |
| ولا كالليالي لا وفاء لعهدها |
| كأن وفاها بالعهود حرام |
| فلم ترعَ يوماً ذمة لابن حرّةٍ |
| كما لا رعي لابن النبيّ ذمام |
| أتته لأرجاس العراق صحائف |
| لها الوفق بدءٌ والنفاق ختام |
| ألأ اقدم إلينا أنت مولى وسيدٌ |
| لك الدهر عبدٌ والزمان غلام |
| ألا اقدم الينا إننا لك شيعة |
| وأنت لنا دون الأنام إمام |